ما قبل معرض كتاب 2010 ~ حاجات وأمنيات

افتتحت الشارقة قبل ساعات قليلة، عرسها الثقافي السنوي المميز، معرض الكتاب، والذي يستمر من 26 أكتوبر إلى 6 نوفمبر 2010، ويأتي بشعاره المميز ” في حب الكلمة المقروءة”.

يعد معرض كتاب الشارقة متنفساً لكل القراء والمثقفين والأكاديميين والمتخصصين في الإمارات، وخصوصا أولئك الذين يقصدون الكتاب العربي بمختلف تصنيفاته ومواضيعه، مع توفر قسم للكتب الأجنبية، وآخر لكتب الأطفال.

زيارتي الأولى للمعرض كانت العام الماضي بمعدل زيارتين طويلتين، وذلك بسبب إقامتي المباركة في جامعة الشارقة للدراسة :mrgreen: .

1}

فيما مضى كنت أعتمد على معرض كتاب أبوظبي ومكتبة جرير – المكتبة المتحدة حاليا- كمصادر رئيسية لتكوين مكتبتي الخاصة ولكن وبعد تعرفي على معرض كتاب الشارقة  أصبح هو الرافد الأول لمكتبتي، ويأتي من بعده عدد من المكتبات [كمكتبة المجرودي، والجامعة، وكينكونيا وبوردرز] وأخيراً معرض أبوظبي للكتاب.

لأن الأخير، أجتاحه في السنوات الأخيرة مد أجنبي من دور النشر الأجنبية التي أثرت على تواجد الدور العربية الأخرى. بالإضافة إلى كون ارتفاع أسعار إيجارات المساحات في معرض أبوظبي يشكل عبئا على دور النشر الصغيرة والمتوسطة، فتفضل أغلبها الاكتفاء بالمشاركة في معرض الشارقة فقط لكونه أقل تكلفة وأكثر مردوداً وربحاً.

^^ المعلومات التجارية أعلاه تعود لأحد العارضين في إحدى دور النشر، وذلك ردا على سؤالي له – العام الماضي – عن عدم تواجدهم في معرض أبوظبي للكتاب ^^

2}

وفي إطار احتفائي بهذه المناسبة أضع بين أيديكم قائمتي الماسية التي أنوي اقتناصها هذا العام من المعرض وذلك رغبة في تعميم الفائدة ، بالإضافة إلى استقبال مقتراحاتكم وإضافاتكم.

ولكن قبل المفيد دعوني أثرثر قليلاً في أمور تتعلق بآلية شرائي للكتب:

× فيما مضى كنت كثيرا ما ألتزم بالانتهاء من جزء غير يسير من الكتب الموجودة عندي أصلا قبل أن أشتري مجموعة جديدة.  وكنت أحاول الالتزام بذلك، بتقليل زياراتي للمكتبات وتجنب زيارة المعرض أكثر من مرة واحدة في كل سنة، حتى جاء اليوم الموعود الذي تغيرت فيه فكرتي “العقيمة” على يد أحد أساتذتي في الجامعة. لا أذكر فحوى النقاش بالضبط ولكني أذكر أن نظرتي تغيرت بعد نقاشي معه.

وبعد التجربة أدركت أن حرمان النفس من شراء الكتب الجديدة بحجة وجود أخرى قديمة لم تقرأ للآن، هو ظلم للنفس المعتادة على المطالعة، وتفتيت لمخزونها الفكري. :wink:

لماذا؟ قد تكون الكتب المشتراة سابقاً تفوق قدراتنا الذهنية في المرحلة الحالية وتحتاج إلى كتب أبسط منها لتمهد عقولنا لفهمها أو هضمها، أي أن تكون متخصصة جدا فتحتاج إلى مداخل ومقدمات لتشرحها.  أو  أن تكون الكتب الموجودة لدينا، تختلف وتوجهنا الفكري في المرحلة الحالية، فتسهم في التشتيت لا الفائدة. وأخيراً قد تكون منتمية لتصنيف واحد أو اثنين فقط (غير متنوعة) مما يجلب السأم والملل، وبالتالي يلزم التجديد بصورة دورية.

إذا،، لا تفوتوا أي فرصة تباع فيها الكتب – العربية خصوصاً – بوفرة وكثرة، لأننا أصلاً نعاني شحاً في المكتبات العربية في بلادنا وبالطبع نعاني الأمر نفسه مع الكتب العربية المباعة إلكترونياً :!: .

× أحرص عادةً على التنويع في قراءاتي وبالتحديد في العلوم المتعلقة بتخصصي “الإعلام” مثل: علم النفس، الفكر، الفلسفة، الدراسات الاجتماعية، التاريخ، السياسة، والإدارة. أي أنني قلّما اتجه للعلوم الطبيعية مثل: الفيزياء، والفلك، والتقانات، وعلوم الأحياء.

× أحاول تحقيق معادلة 50% لكتب التخصص، و50% للمعارف الأخرى. ولكنني حتى الآن لم أحقق ذلك لسببين: قلة الإنتاج الفكري والنظري الممتع الرصين في الجانب الإعلامي، ولتشعب واتساع بحر علم الإعلام وتعدد تخصصاته، وفروعه.

—- ×

3}

نعود إلى القائمة الماسية التي ستثري عام 2011 وما بعده إن شاء الله

## في الفكر والفلسفة:

1-      الفلسفة السياسية، أحمد داوود أوغلو | دار الشروق الدولية - لم تشارك الدار في هذا المعرض

2-      العالم الإسلامي في مهب التحولات الحضارية، أحمد داوود أوغلو | دار الشروق الدولية

3-       كتب د. جلال أمين | دار الشروقاقتنيت اثنين فقط حفاظا على دراهمي :mrgreen:

4-      ملامح المستقبل، محمد الأحمري |العبيكان – نفذت طبعت العبيكان واشتريت طبعة الشركة العربية للأبحاث :wink:

5-      سلسلة أدوات القادة، د. جاسم سلطان | مؤسسة أم القرى - اشتريتها وأخيراً وشكراً لأستاذ أسامة العارض في أم القرى، تعاون معنا في حجز النسخ وتخفيض الأسعار ^^

6-      الإسلام والأمة الإسلامية. مهاتير محمد | دار الفكر – دمشققلبته ولم أشتريه

## في الإعلام:

7-      هيمنة الإعلام، نعوم تشومسكي| دار الفكر- دمشقاشتريته

8-      المتلاعبون بالعقول، هيربررت شيللر | عالم المعرفة - لا وجود لعالم المعرفة في المعرض

9-      ثقافة الأخبار، ستيوارت آلان (مترجم) | مجموعة النيل العربيةاختلفت معهم على السعر, فأجلت شراء الكتاب :roll:

10-    أدبيات الإعلام (ديونتولوجيا الإعلام)، جان كلون بنراند | المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر – اشتريته وكانت صاحبة الدار متعاونة جدا مما دفعني لشراء كتاب إضافي بعنوان سيمياء الإعلام :D

11-    سيكولوجية الجماهير، غوستاف لوبون | دار الساقينفذت الطبعة

12-    ذكريات وأسرار 40 عاما في الاعلام والسياسة، عرفان نظام الدين | دار الساقياشتريته واكتشتفته أنه غني جدا جدا بعد تصفحي له

13-    الصحافة والكمبيوتر، عباس مصطفى صادق | الدار العربية للعلوم – ناشروننفذت الطبعة

14-    بشر مثلنا، تحريف الحقائق في الشرق الأوسط، يوريس لونديك| الدار العربية للعلوم – ناشروناشتريته

15-    فيصل .. تحرير أيام الديسك والميكروباص، حمدي عبدالرحيم | مكتبة مدبولياشتريته وقرأته :mrgreen:


## في الروايات:

16-   زمن الخيول البيضاء، إبراهيم نصر الله | المؤسسة العربية للدراسات والنشرلم أجده في المؤسسة العربية وحصلت عليه صدفة من الدار العربية للعلوم -ناشرون

17-   بلدي، رسول حمزاتوف |دار الفارابيكان أول إهداء يصلني من معرض الكتاب من الصديقة علياء ^.*

18-   مزرعة الحيوانات، جورج اورويل |دار الشروقوجدته ولم اشتريه

19-   عالم صوفي، جوستين جاردر | دار المنى – لم تشارك الدار ولم أجد ناشراً غير المنى ينشر الكتاب ‍!

## في التراجم والسير:

20-   على عزت بيغوفتش، سيرة ذاتية وأسئلة لابد منها |دار الفكر – دمشقاشتريت هروبي إلى الحرية بدلاً منه لنفس المؤلف

21-   من ” أم تي في ” إلى مكة، كريستينا بيكر | دار الشروق الدولية

22-  نبت الأرض وابن السماء: الحرية والفن عند علي عزت بيجوفتش، محمد الأحمري | العبيكان - وجدته ولم اشتريه

## منوعات:

23-   عشرة أمور تمنيت لو عرفتها قبل دخولي للجامعة، ياسر بن عبدالكريم بكار | دار وجوه ووكيلها في هذا المعرض “الإسلام اليوم” – سألت عنه في اليوم الثاني للمعرض وصدمت بانتهاء الكمية :|

24-   800 خطوة لرحلة سياحية ممتعة، سليمان الصقير | دار قراءات – لم أجد الدار 

25-   ماذا تقول لنفسك عندما تخلو بها، عبدالله علي العبد الغني | دار إقرأ – وجدته ولم اشتريه

26-   تاريخ القراءة، ألبرتو مانغويل | دار الساقينفذت الطبعة

27-   الجمهورية التركية الجديدة، جراهم إي فولر | مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيةاشتريته

وأتمنى أيضاً أن أجد كتباً تتحدث عن سيكولوجية الألوان وتأثيرها على حياتنا، بالإضافة إلى كتب عربية حديثة تتناول موضوع الصحافة الإلكترونية.

ملحوظة 1: ركزت في هذه القائمة على الكتب التي لم أجدها بين أرفف المكتبات المحلية في الأشهر الماضية، بالإضافة إلى التي أتوقع أن لا أجدها سوى في المعرض :mrgreen:

ملحوظة 2: انتقائي لهذه الكتب لم يكن قصاً عابثاً ولصقاً مشرذماً، وإنما جاء بطريقة تراكمية علمية [متعوب عليها XD ] انتهجت طريقة الانتقاء عبر قراءة المراجعات الإلكترونية للكتب، متابعة طروحات المفكرين وتفضيلاهم من الكتب والمراجع.

ومع ذلك سأحرص – بإذن الله – على قراءة الكتب ومراجعة فهارسها، قبل شرائها مباشرة =].

—- ×

وبالطبع أنوي الاطلاع على قسم كتب الأطفال حتى أقتني لأخي ” إبراهيم – 11 عاما ” شيئا مميزا =)

عندما سألته ما نوع الكتب التي تريدها قال: أريد شيئاً كـ” أبي اسمه إبراهيم ” << رواية خاصة بالناشئة للمؤلف الدكتور أحمد خيري العمري :D

—- ×

هنا أسماء الناشرين والموزعين المتواجدين في معرض كتاب الشارقة 2010. وهنا خريطة المعرض.

:idea: رابط مفيد: http://alaa-alsiddiq.com/?p=1050

:arrow: سأحدث التدوينة إذا تذكرت شيئاً جديداً

:mrgreen:  وكل معرض للكتاب وأنتم بخير

آخر تحديث: 26 أكتوبر2010 / 11:30 مساءً


كُتب في حيـاتيـات, رائحة الورق | الأوسمة: , , , , | 6 تعليقات

حتى نطور أذواقنا ..

فن

(1)

عندما كنا صغارا كانت والدتي تصطحبنا إلى محال الأثاث والتحفيات، حتى لو لم تكن بحاجة إلى شراء قطعة أثاث جديدة أو اكسسورات منزلية فريدة.
حينها كنت اتساءل: مالغاية ومالهدف من هذه “الطلعة” إذا لم تكن بغرض الشراء وكنت أنزعج كذلك ان  لم  نشتري شيئا وهو أمر نادر الحدوث ولله الحمد :mrgreen: .

ينطبق هذا الأمر أيضا على معارض المجوهرات واللوحات والسجاد والتحفيات والأخيرتين كانتا تزعجانني فعلا.
فالبيت مليء بالسجاد يا ماما فلماذا نحن هنا؟! ولماذا تتغزلين بقطع السجاد تلك وأواني الخزف هذه !

آه مضيعة وقت :|
ولأنني  لم  أكن يوما أخجل من السؤال والتعليق  أخاطبها باستنكار: ليش نروح إذا ما بنشتري شي يا ماما؟ بنشتري هدية ؟ كانت تومئ بالنفي وتجيببجملة واحدة: حتى نطور ذوقنا :!:

استنكر الاجابة فأكرر في كل موقف من المواقف السابقة نفس السؤال وتجيبني أمي بنفس الجواب: حتى نطور ذوقنا!

وليش الذوق يتطور أصلا ! هه

أمي شخصية تتمتع بالفن وتمرض بدونه وهذا أمر أدركته بعد بلوغي سن ال 18 أو ربما قبل ذلك بقليل
حتى أنها كانت تنزعج إذا ما جلست أمام حائط “فاضي” في منزلنا أي بلا لوحات معلقة وهذا الأمر كان يدهشني أيضا، وبعد أن تعلق اللوحات الزيتية والسيراميكية والزجاجية والقماشية والجلدية
والمعدنية تجد أساريرها قد انفرجت وأحست بالمتعة :mrgreen:.
كانت تصرف من وقتها ومالها الكثير لتجميل جدران منزلنا، وذلك لأنها تؤمن أن الحائط الخالي يجلب الملل والبؤس والحائط المتحفي كما تسميه أختي يجلب لها السعادة والابتسامة.

أمي تقدر الفن وتقدر أهمية غرسه لأولادها وحسنا فعلت.

(2)
في كثير من الأحيان افكر في معنى الألوان ولماذا هي مهمة؟ وماذا سيحدث لو
أننا عشنا بلا اكسسوار؟ وبلا صور جميلة؟ وبلا فن وفنانون :?: :!:
للوهلة الأولى أجد الأمر عاديا ولا ضير في ان نعيش حياة رمادية لا ألوان فيها :wink: ولكني سرعان
ما أطرد الفكرة من بالي، عندما استدعي منظر الغرفة الفوشية التي تجلب لي السعادة والخضراء التي تعشني خصوصا في الصباح والبيضاء الفاتحة التي تهدئني وتجعلني أبتسم وأقرأ وأخيراً الحمراء التي تستثيرني وتجعلني سريعة الانفعال والخ. نعم يحدث لي هذا كله فلا تستغربوا :mrgreen:

واتذكر كذلك كيف كنت أحب مادة التاريخ لأن مدرستنا – في الثانوية-  كانت تتمتع بخط جميل وكانت تهتم بتنويع ألوان الأقلام التي تكتب بها على السبورة، كما كانت تهتم بلباسها وتناسق ألوانه. وتذكرت كم كرهت مادة الرياضيات – مع اني عشقتها منذ الابتدائية لأنها لا تحتاج وقتا لدراستها – في الصف الحادي عشر لأن مدرستنا كانت تسرف في لبس الزيتي والرصاصي ولاشيء غيرهما :x ! بالاضافة إلى شرحها السيء  :|

لا أعني بالتأكيد ان المظهر هو دليل الجوهر دوماً ولكنه مهم، مهم جدا ومع الأسف إن هذه الحقيقة تكاد تكون شبه مهملة في ثقافتنا الاجتماعية والثقافية.

كثيرون هم من لا يعتنون بملبسهم ومظهرهم بحجة عدم التفرغ أو ضيق ذات اليد، مع ان الجمال لا يعني المال والمظهر الحسن لا يشير إلى الغنى والعكس صحيح.
وكثيرون أيضا من يهتمون بملبسهم ويسرفون في ذلك ويهملون ترتيب وتزيين بحوثهم ودفاترهم ويسلمونها بأسوأ حالات التنسيق والتلوين :?

“أذكر أن أحد استاتتنا أعد محاضرة تطوعية عن فن تنسيق الواحبات والبحوث،من هول ما رأى من الطلبة والطالبات على حد سواء وان كانت الطالبات أفضل حسب رأي العديد من الأساتذة :mrgreen:

وكثيرون أيضا من يحبون الجمال ويستطعمون الفنون ولكنهم يستحقرون العاملين
فيه ! عجبي 8O

وأخيراً وبعد هذه الثرثرة الفنية، ننتقل إلى خلاصة هذا الحديث :mrgreen:

(3)

الخلاصة:
+ الفن أحد أعمدة نشوء الحضارات الرئيسية وارتقاءها ولكم في الحضارات الباقية خير عبرة.

+ لا تستهينوا بمادة التربية الفنية ولا تشجعوا أولادكم على تجاهلها والإهمال فيها.

+ المعارض واللوحات والصور الفوتغرافية لم تنتج عبثا فتمتعوا بمشاهدتها والتدقيق فيها لتطوروا ذائقتكم الفنية.

+ لا تستهينوا بخريجي المدارس والمعاهد الفنية فالعالم الجميل هو منحة إلهية تقدم لنا عن طريقهم.

+ تعاملوا مع هواياتكم وهوايات أبناءكم الفنية بمنطقية وعقلانية بلا تتفيه أو إكراه على تركها وأعملوا على تنميتها فكما أصبحت العلوم سلعة غالية في عالم المادة وبرزت على أنها علامة على الذكاء والتميز. فالفنون
كذلك سلعة تنم عن الإحساس والذوق والذكاء أيضاً.
+ انظر من حولك وتأمل وستجد في كل فن متقن بهجة وفي كل عمل خالي من الفن تعاسة :wink:

+ ادعم الموهوبين فنيا ماديا ومعنويا بتبني مشاريعها وتشجيعهم

+ تذكر ان ابتسامتك فن فحافظ عليها

دمتم للفن متذوقون :D

كُتب في حيـاتيـات | الأوسمة: , , , , , , , , | 7 تعليقات

1 رمضـان

المستقبل لهذا الدين ^^

المستقبل لهذا الدين*

دعاء اليوم: اللهم طهّر قلبي واملأه بحبك وحب من يحبكـ ~ يا أرحم الراحمين

————————–×

أ- في العمل

بدأ اليوم في العاشرة صباحاً، حيث استيقظت متأخرة وبالتالي تأخرت عن دوام أول أيام رمضان، وما هكذا كان الإتقان يا إيثار ؟!! ولكـن غداً يوم آخر و “إن شـا الله ما أتأخر ولا دقيقة”

وصلت في الـ 11 ص، امتطيت سماعة الهاتف لأستأنف بالمقابلات حتى أنهي التحقيق الصحفي الذي بات حملاً ثقيلاً مزعجـاً!

“باركت للدكتور اللي كلمته هاتفياً” ثم استأنفت العمل بابتسامة. النهار هادئ، وتويتر مكسو بمسحات إيمانية رائعة، وإيثار سعيدة.

مرت الساعات حتى جاءت الـ3 معلنة نهاية الدوام << طبعاً اللي ما حضروا من وقت لازم يعوضون :| ! ولكن …

لم أستطع تعويض الساعة اللي فاتتني أول النهار، لأنه جميع من معي في المكتب هرولوا بسرعة إلى بيوتهم حيث الاستعداد لأول إفطار!

بقيت أنا ونجاة حتى الـ 3 والنصف ثم مضينا معـاً مارين بجموع من البشر الذين أتوا ليضعوا كوبونات الأسئلة الرمضانية في الصناديق المخصصة لها في مقر الصحيفة!

ولكم أن تتخيلوا منظر 20 شخص متجمعين في ممر مساحته لا تتجاوز الـ 1 م × 5 أمتار

^^ إحدى ظواهر رمضان في الإمارات =] :!:

قبل العودة إلى المنزل مررت على مدير المكتب ومشرفي وأنبني على عدم الالتزام بالوقت، فتعذرت برمضان وأنه أول أيام رمضان فسامحني يا أستاذ << وكان هذا أقبح عمل اقترفته اليوم

لم نتفق على الكسل والتعذر برمضان أبداً يا إيثار !

————————–×

ب- في المنزل:

أبي يشاهد الرسالة، أختي المتفانية دومـاً في المطبخ، أخي الصغير يشكو الجوع ويقول: الحياة بلا أكل مش حلوة XD

أمي ما زالت في عيادتها ” الله يقويها” وأنا حان دوري لأعد شيئاً بسيطاً حتى أوفي بوعدي الآنف الذكر وهو: “وجبة صغيرة من إعدادي كل يوم  ”

بدأت في الإعداد السريع، حدثت مشادة بيني وأختي << Stop إيثار، لم نتفق على هذا التصرف قبل رمضان! – اتفقنا أن نصبر ونحتسب << وغداً يوم آخر ولن يتكرر الخطأ بإذن الله =)

بعد أن أنهيت مهامي المطبخية، اجتمعت وأبي وأمي وإبراهيم الصغير لمشاهدة علمتني الحياة بجزئه الثاني.

الحلقة كانت ممتازة من حيث اختيار الموضوع، ولم ترق لي من حيث الإخراج والخلفية وتبقى المسألة أذواق =].

أمسكت خلاله بدفتر ” الأقصى” الذي أدون فيه الأفكار النهضوية والوسائل التي تساعدني على تنمية ذاتي إضافة إلى الاقتباسات المهمة من الكتب لأني أؤمن أن كل ما سلف وسائل تدفعني ومن معي إلى النهضة بأمتنا ويالتالي نسترجع أقصانا الشريف !

فاتني الربع الأخير من البرنامج لأني انضممت إلى أمي وأختي وخادمتنا في تحضير طاولة الفطور الأول في رمضان 1431، وهذه بنظري أكبر مشكلة ستواجهني في الأيام القادمة عندمـا يبكر الوقت أكثر فتكون صلاة المغرب في نصف البرنامج.

على العموم لا مشكلة هناك إعادة أولى وثانية للبرنامج ولن يفوتنا شيء بإذن الله =).

[الإعادة الأولى في تمام الواحدة صباحاً بتوقيت الإمارات]

عدا علمتني الحياة استمتعت بمشاهدة خواطر 6، والذي يتخذ منهجين واضحين هذه السنة:

1- مقارنة المسلمين الآن بمسلمي الأمـس [عصر النهضة الإسلامية]
2- مقارنة بلاد إسلاميـة ببلاد إسلامية أخرى وكليهما في نفس الحقبة الزمنية المعاصرة

كما مررت سريعاً على شعبية الكرتون، وباب الحارة5، ولأ أظنني سأداوم على مشاهدتهم كل يوم :|

فجراً حادثت إحدى الصديقات في حديث أخوي شيق ولذيذ وتندرج هذه المكالمة ضمن حملة بر الصديقات الرمضانية ♥

غفر الله لي ولها إن شاء الله :D

————————–×

ج- أهم استخلاصات اليوم الأول:

1- الصبر على العثرات اليومية البسيطة :wink:

2- النظرة الإيجابية للأمور :mrgreen: مثل: التأخر في الوصول للبيت لأن سائق التاكسي دخل الفرع الغلط أو يمشي بطيء،، فرصة أكمل قراءة اللي “بيدي” + فلان صرخ علي فلان غلط علي ،، فرصة لتخفيف ذنوبي وتعويد نفسي على تقبّل الآخرين والصبر

3- فن الالتزام بالخطة، وحتى الآن أنا ماشية تمـام  :mrgreen:

4- الالتزام بالخطة لا يعني تغييب العقل من التفكير في جدوى هذه الخطة. [مثال بسيط]: إذا تكرر مضمون  حلقة من حلقات البرامج الرمضانية المدرجة ضمن الخطة، أبدل البرنامج في ذلك اليوم أو أترك التلفاز وأنصرف لشيء أكثر نفعاً. [ ببساطة تطبيق المرونة في تنفيذ الخطة بصورة أو بأخرى ]

رابط مفيد:

:arrow: http://www.quran4nahda.com/?p=1764

* أحاول الالتزام بتدوينة رمضانية يومية وهي محاول لتربية النفس ونبذ تكاسلها :mrgreen:

* بقت اليوميات مسودات لأنها لا تحوي شيئا مميزاً !

إيثـار

كُتب في حيـاتيـات, خير الشهور "رمضان" | الأوسمة: , , , | إرسال التعليق

رمضـاني حلو وراقي ~

بداية كـل عام والأمـة الإسلاميـة بخير ~

فلنعشه لله ومع الله ~

{رمضاني حلو وراقي} هذا شعاري لرمضان 1431، وليكن لكل منّا شعار وخطة تطبق هذا الشعار وتجعله واقعاً. فكما نخطط لحياتنا وإجازاتنا ودراساتنـا يجب أن نخطط لعباداتنـا وعلى رأسها التخطيط لخير الشهور “رمضان”.

لماذا :?:

1- لأن رمضان فرصة لا تعوّض لتكديس جبال من الحسنات ومحو براكين من السيئات

2- ولأن بلوغك رمضان هذا العام هو منحة من الله سبحانه الذي مد بعمري وعمرك لنبلغه كي نطيعه ونعبده نستغفره

{ ليس لأن الله -جل وعلا- بحاجة إلينا، بل لأننا نحن في أمس الحاجة إلى هذه الفرصة التي تصفّد فيها الشياطين وتفتح فيها أبواب الرحمة من السماء }

3- لأنها فرصة لتدريب نفسك وتطهيرها، ولكـي يكون رمضانك هذا فرصة “تشكيل” استثنائية لتنجح في حياتك كمسلم ملتزم طائع عابد أو كما يقول أحمد خيري العمري في كتابه الذين لم يولدوا بعد {رمضان ليس من أجل رمضان، رمضان من أجل بقية السنة} وهو كالطعم في الصنارة يجذبك للطاعة خلال ايامه الثلاثين لتتعرف على مذاقها الحلو وبالتالي يطبعك بها طول السنة لتعلقك بإحساسها ومذاقها. لذلك كان رمضان من أجل بقية السنة =).

4- لأن رمضان شهر روحاني يتفق الناس على احترامه وتقديسه إلا من شذ، وهي فرصة لتتغلب على هوى النفس والشيطان وأصدقاء اللهو والسوء

5- ولأنكـ وبفضل رمضان – تعيش 30 يوماً خفيف البطن مرتاح البال والبدن. فخلال ساعات الصيام معدتك مرتاحة من ما يؤلم ويثقل.

{ فالدوام في رمضان يتقلص، والأكل – من المفترض – أن يخف ويقل لترتاح المعدة ويصفو الذهن، و البدن يتأثر إيجابيا بتحقيق الهدفين الأخيرين }

إذا وبعد كل ذلك وأكثر – يمنحك رمضان – فرصة لا مسبوقة لاستغلاله وهو أحرى وأجدر بالتخطيط !

لم يتأخر الوقت بادر الآن وخطط بفاعلية ودون كسل :!:

~

عني أنا وضعت خطة بسيطة – أراها متوازنة – أشارككم بها في الأسطر التالية:

1-سأقرأ هذه الكتب [ثلاثمئة موقف في الزهد والرقائق، البوصلة القرآنية، مع الله] في رمضان بجانب قرآتي للقرآن << وسيلة للتنويع والفهم

2- بما أنني مقلة في دخولي المطبخ، سأطبخ طبخة بسيطة كل يوم :D ، وبذلك أحقق هدفين: 1- أبر والدتي التي تحثني دائماً على مشاركتهم في الطبخ :wink:   2- أشارك في إطعام الصائمين 8)

3-سأشاهد البرامج التالية على قناة الرسالة – بإذن الله: علمتني الحياة 2، خواطر 6، سبل الوصول، بيني وبينكـم

4- سأحضر خاطرة يومية قصيرة – من خلال قراءاتي – وسألقيها على العائلة.

5- في رمضان لا يتوقف العمل بل يستأنف ويستمر، لذا سأباشر العمل في مشروعين صغيرين الاول مشترك مع صديقة والثاني خاص بي وحدي.

6- لا للانترنت إلا بنسبة 3 ساعات غير متواصلة في اليوم :!: – علمـاً بأني أجلس عليه أحياناً مدة تصل إلى الـ 7 ساعات فإذا تغلبت على الهوى والعادة في رمضان ستؤثر في حياتي إيجابياً =]

7- الباقة الرمضانية فقط: اقترحت على والدي أمر تحديد عدد معين من القنوات التلفزيونية لتكون مفتوحة أيام رمضان وتغلق البقية الباقية حتى يوم العيد وحصلت على موافقتهما في هذا الشأن =]. نفّذ :mrgreen:

هذا والله ولي التوفيق

ماذا عن خططـكم :wink: ؟

:روابط مفيدة تتعلق بالموضوع

:arrow: http://domo3.us/blog/?p=802

:arrow: http://www.youtube.com/watch?v=9TqICZWBxXc&feature=youtu.be

:arrow: http://jawharah.ws/myblog/?p=934

:arrow: http://www.youtube.com/watch?v=jliqnNrCExs&feature=player_embedded#!

أنهي بـحمد الله حمداً طيباً مباركـاً أن قد بلغني أول ليلة في رمضـان =]


كُتب في حيـاتيـات, خير الشهور "رمضان" | الأوسمة: , , , | 3 تعليقات

قال لي جورج أورويل

هنا أضع اقتباسات 1984 التي اقتنصتها قبل أن أعير الرواية لصديقتي آلاء =]


الولاء يعنـي انعدام التفكير، بل انعدام الحاجة إلى التفكير، الولاء هو عدم الوعـي

صـ 64

في ظل هذه الحال نحن أموات ولا حياة لنا إلا في المستقبل الذي سوف نسهم في بنائه كذرات غبار أو كشظايا عظام ولكن كم يبعد هذا المستقبل عن حاضرنا ؟!

صـ 208

فإن أي بلد يتخلّف عن الناحية الصناعية يصبح بالتالي عاجزاً من الناحية العكسكرية وعرضة لعمليات الهيمنة المباشرة أو غير المباشرة من قبل منافسيه الأكثر تقدّماً

صـ 224

كذلك سنرى أن الحرب لا تحدث الدمار المطلوب بل تحدثه مصحوب بأثر نفسي

صـ 226


هناك هدفان يضعهما الحزب نصب عينيه، وهما:

1- الهيمنة على العالم كله بغزوه

2- القضاء قضاء مبرماً على كل إمكانية للتفكير المستقل

صـ 228


على البشرية أن تختار بين خيارين فإما الحرية وإما السعادة ودائماً ما تفضل الغالبية العظمى من الجنس البشرية السعاد على الحرية

صـ 310


أحسست أنه يخاطبني فعلاً في بعض جمله وتحليلاته لذلك كان أبلغ عنوان أضعه هو: قال لي جورج أورويل!

كُتب في رائحة الورق, مقتبسات | الأوسمة: , , , | إرسال التعليق

في رحاب الطغيان مع 1984

هناك أكثر من ناشر عربي للرواية ولكني أخترت نسخة "المركز الثقافي العربي" لأني لم ألحظ مشكلة أو ركاكة في ترجمتها

سياحتي مع جورج أورويل في رائعته 1984 كانت شيئاً مميزاً فعلاً.

رموز محبكة الصنع، ووصف دقيق أشد الدقة، وخيال واقعيٌ خصب، كل ذلك لتحقيق أفضل إسقاط على الواقع بصورة المبالغة السينمائية والروائية.

ومن شدة الإتقان تشعر أن تلك المبالغة موجودة فعلاً وتستبدل نفسك غير مرة بإحدى شخصيات الرواية لتتأمل في ما ستصنعه -أنت- لو كنت فعلاً مكـانها.

أكمل قراءة التدوينة

كُتب في رائحة الورق | الأوسمة: , , | إرسال التعليق

أراهـ

صورة الخبر المنشور

{ استوقفني خبر مرض الطاهر وطار - شفاه الله وعافاه - المنشور في الأمس من جريدة البيان الإماراتية، وبعد أن انتهيت من قراءتي للخبر نهضت بسرعة إلى مكتبتي لامتطي ذلك الكتاب ” أراه،، الحزب وحيد الخلية .. دار الحاج موحند أونيس” الذي اشتريته من مكتبة جرير قبل شهور من مضت.

وقد جاء اهتمامي بهذه الشخصية بعد قرآتي لخبر فوزها في مجال الرواية الأدبية، بجائزة العويس الثقافية لعام 2009. كان ذلك في الامتحان النهائي لمادة التقرير الإخباري ( تعد هذه التفاصيل كثيرة على ذاكرتي العجوز D= )

ولا أخفيكم سراً فإن غرابة اسمه ” الطاهر وطار” جعله من الأسماء المستقرة في ذهني لفترة طويلة لذا رغبت معرفة المزيد عن هذا الروائي الجزائري الذي استحقت أعماله الفوز بجائزة العويس الثقافية.

فاشتريت كتاب أراه الذي يتناول سيرته الذاتية وقد كتبها بنفسه على جزئين نشر منهما الأول، ومازال الثاني قيد الإعداد.

بعد قراءة الخبر، باشرت القراءة على الفور، ووجدت من الصفحات الأولى أن في حياة هذا الرجل شيئاً مثيراً يستحق القراءة. وفي لحظة تأملية سببها ذكره للشيوعية وجبهة التحرير الوطني الجزائري، قلبت الكتاب لأقرأ على غلافه من الخلف ملخص الناشر حول الكتاب، حتى أتمكن من كتابة هذه التدوينة قبل إنهائي للكتاب.

لمـاذا؟

لأن التأجيل عندي يعني موت المشاريع ووأدها وقد عقدت عزمـاً على وأد هذه العادة المقيتة =\

~

رسم بورتريه للطـاهر وطـار

كتب عن ملخص الكتاب الآتي:

هذه مذكرات الأديب الجزائري الطاهر وطار صاحب الروايات الشهيرة (الشمعة والدهليز) واللاز وغيرهـا.

هذا العام اتجه إلى مسكنه الصيفي، وبدلاً من أن يصطاد السمك كما اعتاد، جلس ليصطاد الذكريات منهياً الجزء الأول من مذكراته التي أعطاها عنواناً شاملاً (أراه)بينما يحمل الجزء الأول منها عنوان: الحزب وحيد الخلية، دار الحاج موحند أونيس).

كتب وطار المذكرات تحت إلحاح الأصدقاء، وتحت ضغط الشوق للمسقط رأسه. تناول تاجزء الأول منها (فترة الطفولة والنشأة، كما تناول إحدى أخصب مراحل الدولة الجزائرية). بينما الأجزاء التالية التي لم تكتب بعد ستتناول ( فترة الخمسينيات الثورية وعودة إلى الستينات بالتفصيل وغيرها فمن يدري بماا تختزن الذاكرة). وطار قال أنه لم يهادن أحداً وهو يكتب عن تلك الفترة، وإن تعمد أن يدرج الوقائع كلها كما هي وكما عايشها بتفاعلاتها وأشخاصها الأحياء منهم والأموات. كما أنه لم يحذف شيئاً مما بقي بذاكرته وهو يكتب أي شيء، لم يعمل رقيباً على نفسه، ولكنه -كما يقول- ترفع عن السفاسف، حفاظاً على النموذج المناضل.

ورغم أنه أراد في هذه المذكرات أن يعري كل من مارس عليه القهر والظلم والاضطهاد من ساسة وكتّاب ومثقفين، إلا أنها ليست فقط حديثاً خالصاً في السياسة، وإنما عودة إلى أماكن الطفولة ومسقط الرأس وإلى التاريخ والثقافة الشعبية، عن الجد والزمن الطفولي الذي لا يمحوه النسيان .!

ما سبق كان تعريفاً موجزاً عن الكتاب وكاتبه الطاهر وطار، وبذلك أحقق الهدف الأول من هذه التدوينة وهو التعريف بوطـار

أما الهدف الثاني يتجلّى في طرحي لتساؤلات ألحت علي قبل ساعات معدودة، تتلخص في الآتي:

لماذا نتجه إلى تقدير العلماء وتبجيلهم والكتابة عنهم عندما يمرضون، يموتون، أو يهاجرون ؟!

هل هي حالة تنتابنا عند الشعور بالفقدان؟ أم هي حالة تلقائية لرد الجميل لأناس رحلوا مخلفين ما يفيد أو يهم ؟

عندما تأملت في تصرفي بعد قرآتي للخبر أيقنت أنني متشكلة على هذا الإسلوب الذي يهتم بالأمور بعد خسرانها أو فقدانها ؟!

ولكن الأهم،، لمـاذا أنا وغيري متشكلون على هذا النحو!؟ – هل هي ثقافة غرست فينا كثقافة عدم احترام الوقت مثلاً ام هي عادة اكتسبناها من البيئة التي قدرّت طه حسين ونجيب محفوظ والمسيري والجابري بعد فوات الأوان؟!!

^^ طريقتي أعلاه في طرح الأسئلة أحسستني بمقدمة فيصل القاسم في الاتجاه المعاكس مع حفظ الألقاب للأستاذ =] !

انتظر اجتهادتكم وأجوبتكم

تحيّاتي

كُتب في رائحة الورق, قصـاصـات الذاكـرة | تعليق واحد

قائمـة بأشهر المنتجات والعلامات التجارية التركية

تكملة لما طرحته قبل إسبوعين في تدوينة ” لتركيا نقدّم ” أضع اليوم قائمة بأشهر العلامات التجارية التركية المتوفرة في السوق الخليجي وأحياناً في السوق العربي:

1- الخطوط الجوية التركية

2- إلكترونيات فيستل VESTEL

اشتهرت هذه الشركة في العالم العربي بعد ظهور المسلسلات التركية المدبلجة في العالم العربي، مستفيدة من أحد نجوم هذه المسلسلات في تسويق منتجاتها

## في قطاع الألبسة والإكسسوارات ومساحيق التجميل:

Mavi Jeans -3 = ماوي جينز

إحدى الشركات التركية المشهورة بصناعة الجينز ذو الجودة العالية، لها فروع في أوروبا وأمريكا وعلى حد علمي ليس لها فروع في أي دولة عربية

تجدون محلات مـاوي جنز في أغلب أسواق اسطنبول ومراكزها التجارية

انتشارها في تركيا يذكرّني بانتشار جينزات الـ Levis و Bershka وهي لا تقل جودة عن الأخيرتين

3- Tekbir = تكبير

تشتهر محلات تكبير التركية، بتصميم الألبسة الخاصة بالمحجبات ولها فروع متعددة داخل تركيا (اسطنبول بالتحديد)-  لا يوجد له فرع في أي دولة عربية حتى الآن

تصميماتها عصرية وذات جودة جيدة جداً

تجدون لها فرعين في سوق الفاتح وأفرع أخرى لم أزرها  :mrgreen:

4- Golden Rose = جولدن روز

علامة تجارية تركية لمساحيق التجميل والماكياج النسائية، تصنع موادها في ألمانياً غالباً.

جودتها ما بين الجيدة والجيدة جداً وأسعارها مناسبة – متوفرة في السوق المحلي.

## في قطاع المواد الغذائية:

5- Ulker

شركة أولكر Ulker المشهورة بألواح الشوكلاتة المميزة التي تنتجها ومنتجات الألبان – متوفرة في السوق الخليجي

6- Pinar

شركة بينار Pinar لمشتقات الألبان – متوفرة في السوق الخليجي

7- شركة إي تي آي Eti - متوفرة في السوق الخليجي

## في مجال المفروشات والسجّاد:

شركات لم أجربها شخصياً عكس الشركات السابقة ولكن كثيرون من وصـّوا بها وبشكل عام إن السجّاد التركي مشهور بجودته وجماله

8- مفروشات مرينوس

9- مفروشات استقبال

______________________________________________________________________________

وأخيراً أستعرض واحدة من أشهر العلامات التجارية التركية Vakko المملوكة للملياردير اليهودي فيتالي هاكو وتجدون كتاب كاملاً عن حياته وأملاكه هنـا

حسب علمي، للشركة فرع واحد في الدول العربية، يقع في أبوظبي وتحديداً في مركز المهيري

العلامة التجارية – للأمانة – تتمتع بجودة متميزة وتعتبر من العلامات التجارية الراقية المنتشرة حول العالم!

وعلى الرغم من تميز شالات فاكو الحريرية – المربعة والمستطيلة – إلا أنني أمتنع عن شرائها بسبب علمي – وعن لسان أحد تجار الحرير الأتراك – أن المالك يدعم الصهيونية!


- التدوينة تتحدث باستمرار بناء على مقترحاتكم D=

- آخر تحديث: 13- 08- 2010


كُتب في حيـاتيـات, قضايا, محبوبتي تركيا | الأوسمة: , , , | 3 تعليقات

لتركيا نقدّم

في أحداث أسطول الحرية الأخيرة، تكررت أسماء عديدة لأبطال شرّفوا الأمة الإسلامية والعالم بصنيعهم وخروجهم المسالم لمناصرة الأبرياء في غزة الإباء.

ومن بين هذه الأسماء لمع إسم رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان، أو كما استحب البعض تسميته بالسلطان أردوغان. وأبدع الجميع في ذكره وذكر مناقبه وتغيير صورهم الرمزية لتحمل الجديدة صوراً له أو لعلمي تركيا وفلسطين. ومن جهة أخرى تعالت الأصوات الشعبية العربية بالآتي: سجّل يا تاريخ أنـا تركي، كيف نحصل على الجنسية التركية؟، دمتم يـا أحفاد العثمانيين، عاشت تركيا، والخ من العبارات التي تكنّ كل الاحترام والحب والتقدير لأفعال تركيا العظيمة في هذه الأزمة وما قبلها في حرب غزة (ديسمبر 08-يناير09).

ولا أخفي عليكم، فقد سرّتني هذه الأقوال كثيراً، لأنها تشير إلى وعيٍ بأن القضية الفلسطينية باتت إسلامية وليست عربية، وأن العرب مستعدون لأن ينضووا تحت أي راية تخدم القضية بصدق وتفانٍ وإخلاص.

ولأنني وبعد زيارتين لتركيا، وجدت فيها البلد الإسلامي الأمثل لاستحضار التاريخ الإسلامي وغرسه في القلوب والعقول والنفوس، لأن آثارها الإسلامية حاضرة وباقية وقد حافظ عليها شعبها وحكّامها بصورة ممتازة بدءا من بورصة مهد الخلافة مروراً بالقسنطينية وانتهاءً بالدولمة بهجة الذي يمثل بداية عصر الضعف لعثمانيا.

قد أسرفت في المقدمات وآن الأوان لألج في لب الموضوع..

المصدر: غزة توكـ

أحببنا تركيا، وقدّرنا مواقفها، وأعجبتنا شجاعة شبابها ونسائها، وعشقنا تصريحات مسؤولي حكومتها القوية الصارمة، وسلّمناها دفة القيادة لتقودنا إلى تحرير الأقصى بإذن الله.

ولكن ماذا قدّمنـا لها؟، أو ماذا سنقدّم بعد أن أعادت الأمل لنفوسنا بقيادتها للأسطول، وبوقوفها بشجاعة أمام إسرائيل؟

تفكرت في ذلك كثيراً واستحضرت أفكار الماضي لتلتحم بأفكار جديدة كونتها بعد متابعتي للثورة التويترية عن أسطول الحرية.

~

نقدّم لهم:

1- دعماً اقتصادياً لجميع منتجاتهم – مع العلم أنها عالية الجودة غالباً – ونشر العلامات التجارية الخاصة بهم في أوساط أسرنا، أصدقائنا، معارفنا والخ.

(فرصة لاستبدال الأمريكي بالتركي)

2- تشجيع السياحة لبلادهم بشكل سنوي، دوري ومستمر، وللعلم فقط: من يزور تركيا – اسطنبول على وجه الخصوص – لن يمل زيارتها مرة أخرى.

<< وبالمرة نقلل زياراتنا لأوروبا، ونخفف على جيوبنا =)

3- لأصحاب رؤوس الأموال والتجّار: إنشاء علاقات تجارية قوية مع مؤسساتهم، وأخذ امتيازات إعادة البيع لمنتجاتهم.

4- لعشّاق تعلّم اللغات – وهم ليسوا بقلة من الجيل الجديد: اتجهوا لتعلّم التركية، فيبدو أنها ستصبح ضرورية في القريب العاجل.

5- للمدوّنين والناشطين إلكترونياً: انشروا هذه الأفكار أو طوّروها – إن راقت لكم – وحبّذا لو يدرج كل منّا رأيه، تجربته، مشاهداته الخاصة عن تركيا في مدونته أو مساحته.

~

بالمناسبة: الشعب التركي ( على اختلاف أطيافهم، وتوجهاتهم ومرجعياتهم) يؤيد من قضايا العرب قضيتي فلسطن والعراق بشكل كبير، ولا يرتبط هذا الأمر بفترات العدوان فقط. فقد كانت لي تجارب في أسواقهم عام 08، فحين كانوا يعلمون أننا عرب كانوا يذكرون فلسطين بأسى ويعلنون تضامنهم (حصلت لي مواقف عديدة ).

~

ملاحظة: لم أشر لمقاطعة المنتجات الأمريكية وتلك المشهورة بدعمها لإسرائيل، لأنها أفكار مسلّم بها، علينا تطبيقها كأقل مساهمة.

- أباركـ للأمة خروج رعاياها سالمين معافين من أغلال السجون الصهيونية، ورفع الله البأس عاجلاً غير آجل عن البقية المرابطة من الأسرى.

- سأفرد تدوينة أخرى لعرض المنتجات التركية وعلاماتها التجارية

~

دمتم على يقين

إيثار

كُتب في قضايا, محبوبتي تركيا | الأوسمة: , , , , | 3 تعليقات

للإيمان بالقدر طعمٌ آخر

المصدر: budohodza

أقرأ الآن، كتاب الطريق إلى مكـة للألماني المسلم مراد هوفمان. هذا الكتاب الذي يذكر فيه ظروف إسلامه وتجاربه الأولى في أداء شعائر الإسلام من صلاة وصيام وحج. وينتقل فيه من أركان الإسلام إلى أركان الإيمان، حيث يتناول في الفصل السابع من الكتاب موضوع الإيمان بالقدر تحت عنوان: قدريون طموحون.

هذا الفصل – وككل فصل – انتقل بفكري وذاكرتي إلى حقب سابقة من حياتي كان قدر الله فيها لي منقذاً ومرشداً.

وكلما ذكر هوفمان موقفاً كانت ذاكرتي تنقلني إلى موقف مشابه، لأقول بعده الحمدلله!

ففي عمر السابعة تعرضنـا والدي وأنا لخطر الاختناق والموت عندما ذابت شمعة على الغسّالة وأحرقت الغرفة التي كانت تأوينا في اليمن آنذاك. لم يشعر والدي بالحرارة أو بضيق النفس حتى أيقظته أنا، و ما كنت سأستيقظ لولا أن منّ الله علي بنعمة النوم الخفيف مخالفة بذلك التوارث الجيني للنوم الثقيل في عائلتنا.

لو لم استيقظ، لكنّـا الآن في عداد المشوهين أو الموتى.. فألف حمد وشكر لله!

وفي سنوات لاحقة، في الصف الثامن تحديداً، تعرّفت على شلة – غير صالحة – في فصلي، وعندها كنت مراهقة أرفض النصح أو الإرشاد أو التوجيه ولم أكن أدرك خطورة ما يفعلنه تلك الفتيات. وبإرادة الله ننتقل من منزلنا إلى منزل آخر في منطقة أخرى لانتقل بذلك قسرياً من مدرستي وانقطع عن تلك الشلة. وتمر الأيام وأسمع عن فضيحة إحداهن والقبض على الأخرى ودخولها الاحداث. فأحمد الله من الأعماق على أن نجّاني من فساد محقق.

وفي السابعة عشرة، وبعد الثانوية العامة تحديداً، أسجّل في جامعة أبوظبي، وأسافر مطمئنة من أمر قبولي، وأعود قبيل الدراسة بأيام لأصدم أنهم حولّوا تخصصي من الإعلام إلى إدارة الأعمال، فيسري الغضب بداخلي وأبدأ بالبكاء والنياح، حيث أن مواعيد التسجيل كلها أغلقت في جميع جامعات الدولة ولا يمكنني التغيير!

وبعد أيام قلائل، بعد أن استسلمت للقدر، تتصل والدتي وتقول أن إحدى مريضاتها أكدت لها أن جامعة الشارقة قد مددت وقت التسجيل، فأطير أنا ووالدي في اليوم ما قبل الأخير من التسجيل المتأخر، واتخذ قرار الدراسة في الشارقة والعيش لأربع سنوات في سكن الجامعة بساعة واحدة فقط، وأُقبل بلا امتحان قبول ولا مقابلة في كلية الاتصال (الإعلام) في يوم واحد فقط !

والآن وبعد مرور 3 سنوات على تلكـ الحـادثة، ابتسم للقدر، وأقول بثقة: إن الله يحبني، فقد قدّر لي الأفضل وهو ما توضح لي بعد شهور قليلة من الدراسة.

هذه حكاياتي مع القدر، حكايات غيّرت لي مسرى حياتي في أكثر من جانب. وأظن أن مستقبلي مليء بتلك الأقدار التي استحسن ما يعجبني منها وأردد لما يحزنني فيها: لعلّه خير!

وفي نهاية حكايات هوفمان مع القدر يقول:

هذه الوقائع الدرامية، والأقل منها في دراميتها، لا تؤكد شيئاً، وإنما تبيّن كل شيء. فهي علمياً ليست شيئاً، ولكنها على المستوى الشخصي كل شيء. إنها لا تؤكد شيئاً، لأنها وقائع شخصية جداً تعكس سلسلة من الأسباب والنتائج التي تدل على تدخل الله في تسيير الأحداث.

دمتم قدريون طموحون

كُتب في حديثـ النفس ~, قصـاصـات الذاكـرة | الأوسمة: , , , , , , | تعليق واحد