1 رمضـان

المستقبل لهذا الدين ^^

المستقبل لهذا الدين*

دعاء اليوم: اللهم طهّر قلبي واملأه بحبك وحب من يحبكـ ~ يا أرحم الراحمين

————————–×

أ- في العمل

بدأ اليوم في العاشرة صباحاً، حيث استيقظت متأخرة وبالتالي تأخرت عن دوام أول أيام رمضان، وما هكذا كان الإتقان يا إيثار ؟!! ولكـن غداً يوم آخر و “إن شـا الله ما أتأخر ولا دقيقة”

وصلت في الـ 11 ص، امتطيت سماعة الهاتف لأستأنف بالمقابلات حتى أنهي التحقيق الصحفي الذي بات حملاً ثقيلاً مزعجـاً!

“باركت للدكتور اللي كلمته هاتفياً” ومن بعدها واستأنفت العمل بابتسامة. النهار هادئ، وتويتر مكسو بمسحات إيمانية رائعة، وإيثار سعيدة.

مرت الساعاتض حتى جاءت الـ3 معلنة نهاية الدوام << طبعاً اللي ما حضروا من وقت لازم يعوضون! ولكن …

ما قدرت أعوّض الساعة اللي فاتتني أول النهار، لأنه جميع من معي في المكتب هرولوا بسرعة إلى بيوتهم حيث الاستعداد لأول إفطار!

بقيت أنا ونجاة حتى الـ 3 والنصف ثم مضينا معـاً مارين بجموع من البشر أتوا ليضعوا كوبونات الأسئلة في الصناديق المخصصة لها في مقر الصحيفة!

ولكم أن تتخيلوا منظر 20 شخص متجمعين في ممر مساحته لا تتجاوز الـ 1 م × 5 أمتار

^^ إحدى ظواهر رمضان في الإمارات =] :!:

قبل العودة إلى المنزل مررت على مدير المكتب ومشرفي وأنبني على عدم الالتزام بالوقت، فتعذرت برمضان وأنه أول أيام رمضان فسامحني يا أستاذ << وكان هذا أقبح عمل اقترفته اليوم

لم نتفق على الكسل والتعذر برمضان أبداً يا إيثار !

————————–×

ب- في المنزل:

أبي يشاهد الرسالة، أختي المتفانية دومـاً في المطبخ، أخي الصغير يشكو الجوع ويقول: الحياة بلا أكل مش حلوة XD

أمي ما زالت في عيادتها ” الله يقويها” وأنا حان دوري لأعد شيئاً بسيطاً حتى أوفي بوعدي الآنف الذكر وهو: “وجبة صغيرة من إعدادي كل يوم  ”

بدأت في الإعداد السريع، حدثت مشادة بيني وأختي << Stop إيثار، لم نتفق على هذا التصرف قبل رمضان! – اتفقنا أن نصبر ونحتسب << وغداً يوم آخر ولن يتكرر الخطأ بإذن الله =)

بعد أن أنهيت مهامي المطبخية، اجتمعت وأبي وأمي وإبراهيم الصغير لمشاهدة علمتني الحياة بجزئه الثاني.

الحلقة كانت ممتازة من حيث اختيار الموضوع، ولم ترق لي من حيث الإخراج والخلفية وتبقى المسألة أذواق =].

أمسكت خلاله بدفتر ” الأقصى” الذي أدون فيه الأفكار النهضوية والوسائل التي تساعدني على تنمية ذاتي إضافة إلى الاقتباسات المهمة من الكتب لأني أؤمن أن كل ما سلف وسائل تدفعني ومن معي إلى النهضة بأمتنا ويالتالي نسترجع أقصانا الشريف !

فاتني الربع الأخير من البرنامج لأني انضممت إلى أمي وأختي وخادمتنا في تحضير طاولة الفطور الأول في رمضان 1431، وهذه بنظري أكبر مشكلة ستواجهني في الأيام القادمة عندمـا يبكر الوقت أكثر فتكون صلاة المغرب في نصف البرنامج.

على العموم لا مشكلة هناك إعادة أولى وثانية للبرنامج ولن يفوتنا شيء بإذن الله =).

[الإعادة الأولى في تمام الواحدة صباحاً بتوقيت الإمارات]

عدا علمتني الحياة استمتعت بمشاهدة خواطر 6، والذي يتخذ منهجين واضحين هذه السنة:

1- مقارنة المسلمين الآن بمسلمي الأمـس [عصر النهضة الإسلامية]
2- مقارنة بلاد إسلاميـة ببلاد إسلامية أخرى وكليهما في نفس الحقبة الزمنية المعاصرة

كما مررت سريعاً على شعبية الكرتون، وباب الحارة5، ولأ أظنني سأداوم على مشاهدتهم كل يوم :|

فجراً حادثت إحدى الصديقات في حديث أخوي شيق ولذيذ وتندرج هذه المكالمة ضمن حملة بر الصديقات الرمضانية ♥

غفر الله لي ولها إن شاء الله :D

————————–×

ج- أهم استخلاصات اليوم الأول:

1- الصبر على العثرات اليومية البسيطة :wink:

2- النظرة الإيجابية للأمور :mrgreen: مثل: التأخر في الوصول للبيت لأن سائق التاكسي دخل الفرع الغلط أو يمشي بطيء،، فرصة أكمل قراءة اللي “بيدي” + فلان صرخ علي فلان غلط علي ،، فرصة لتخفيف ذنوبي وتعويد نفسي على تقبّل الآخرين والصبر

3- فن الالتزام بالخطة، وحتى الآن أنا ماشية تمـام  :mrgreen:

4- الالتزام بالخطة لا يعني تغييب العقل من التفكير في جدوى هذه الخطة. [مثال بسيط]: إذا تكرر مضمون  حلقة من حلقات البرامج الرمضانية المدرجة ضمن الخطة، أبدل البرنامج في ذلك اليوم أو أترك التلفاز وأنصرف لشيء أكثر نفعاً. [ ببساطة تطبيق المرونة في تنفيذ الخطة بصورة أو بأخرى ]

رابط مفيد:

:arrow: http://www.quran4nahda.com/?p=1764

* أحاول الالتزام بتدوينة رمضانية يومية وهي محاول لتربية النفس ونبذ تكاسلها :mrgreen:

* بقت اليوميات مسودات لأنها لا تحوي شيئا مميزاً !

إيثـار

كُتب في حيـاتيـات, خير الشهور "رمضان" | الأوسمة: , , , | إرسال التعليق

رمضـاني حلو وراقي ~

بداية كـل عام والأمـة الإسلاميـة بخير ~

فلنعشه لله ومع الله ~

{رمضاني حلو وراقي} هذا شعاري لرمضان 1431، وليكن لكل منّا شعار وخطة تطبق هذا الشعار وتجعله واقعاً. فكما نخطط لحياتنا وإجازاتنا ودراساتنـا يجب أن نخطط لعباداتنـا وعلى رأسها التخطيط لخير الشهور “رمضان”.

لماذا :?:

1- لأن رمضان فرصة لا تعوّض لتكديس جبال من الحسنات ومحو براكين من السيئات

2- ولأن بلوغك رمضان هذا العام هو منحة من الله سبحانه الذي مد بعمري وعمرك لنبلغه كي نطيعه ونعبده نستغفره

{ ليس لأن الله -جل وعلا- بحاجة إلينا، بل لأننا نحن في أمس الحاجة إلى هذه الفرصة التي تصفّد فيها الشياطين وتفتح فيها أبواب الرحمة من السماء }

3- لأنها فرصة لتدريب نفسك وتطهيرها، ولكـي يكون رمضانك هذا فرصة “تشكيل” استثنائية لتنجح في حياتك كمسلم ملتزم طائع عابد أو كما يقول أحمد خيري العمري في كتابه الذين لم يولدوا بعد {رمضان ليس من أجل رمضان، رمضان من أجل بقية السنة} وهو كالطعم في الصنارة يجذبك للطاعة خلال ايامه الثلاثين لتتعرف على مذاقها الحلو وبالتالي يطبعك بها طول السنة لتعلقك بإحساسها ومذاقها. لذلك كان رمضان من أجل بقية السنة =).

4- لأن رمضان شهر روحاني يتفق الناس على احترامه وتقديسه إلا من شذ، وهي فرصة لتتغلب على هوى النفس والشيطان وأصدقاء اللهو والسوء

5- ولأنكـ وبفضل رمضان – تعيش 30 يوماً خفيف البطن مرتاح البال والبدن. فخلال ساعات الصيام معدتك مرتاحة من ما يؤلم ويثقل.

{ فالدوام في رمضان يتقلص، والأكل – من المفترض – أن يخف ويقل لترتاح المعدة ويصفو الذهن، و البدن يتأثر إيجابيا بتحقيق الهدفين الأخيرين }

إذا وبعد كل ذلك وأكثر – يمنحك رمضان – فرصة لا مسبوقة لاستغلاله وهو أحرى وأجدر بالتخطيط !

لم يتأخر الوقت بادر الآن وخطط بفاعلية ودون كسل :!:

~

عني أنا وضعت خطة بسيطة – أراها متوازنة – أشارككم بها في الأسطر التالية:

1-سأقرأ هذه الكتب [ثلاثمئة موقف في الزهد والرقائق، البوصلة القرآنية، مع الله] في رمضان بجانب قرآتي للقرآن << وسيلة للتنويع والفهم

2- بما أنني مقلة في دخولي المطبخ، سأطبخ طبخة بسيطة كل يوم :D ، وبذلك أحقق هدفين: 1- أبر والدتي التي تحثني دائماً على مشاركتهم في الطبخ :wink:   2- أشارك في إطعام الصائمين 8)

3-سأشاهد البرامج التالية على قناة الرسالة – بإذن الله: علمتني الحياة 2، خواطر 6، سبل الوصول، بيني وبينكـم

4- سأحضر خاطرة يومية قصيرة – من خلال قراءاتي – وسألقيها على العائلة.

5- في رمضان لا يتوقف العمل بل يستأنف ويستمر، لذا سأباشر العمل في مشروعين صغيرين الاول مشترك مع صديقة والثاني خاص بي وحدي.

6- لا للانترنت إلا بنسبة 3 ساعات غير متواصلة في اليوم :!: – علمـاً بأني أجلس عليه أحاناً مدة الـ 10 ساعات فإذا تغلبت على الهوى والعادة في رمضان ستؤثر في حياتي إيجابياً =]

7- الباقة الرمضانية فقط: اقترحت على والدي أمر تحديد عدد معين من القنوات التلفزيونية لتكون مفتوحة أيام رمضان وتغلق البقية الباقية حتى يوم العيد وحصلت على موافقتهما في هذا الشأن =]. نفّذ :mrgreen:

هذا والله ولي التوفيق

ماذا عن خططـكم :wink: ؟

:روابط مفيدة تتعلق بالموضوع

:arrow: http://domo3.us/blog/?p=802

:arrow: http://www.youtube.com/watch?v=9TqICZWBxXc&feature=youtu.be

:arrow: http://jawharah.ws/myblog/?p=934

:arrow: http://www.youtube.com/watch?v=jliqnNrCExs&feature=player_embedded#!

أنهي بـحمد الله حمداً طيباً مباركـاً أن قد بلغني أول ليلة في رمضـان =]


كُتب في حيـاتيـات, خير الشهور "رمضان" | الأوسمة: , , , | 3 تعليقات

قال لي جورج أورويل

هنا أضع اقتباسات 1984 التي اقتنصتها قبل أن أعير الرواية لصديقتي آلاء =]


الولاء يعنـي انعدام التفكير، بل انعدام الحاجة إلى التفكير، الولاء هو عدم الوعـي

صـ 64

في ظل هذه الحال نحن أموات ولا حياة لنا إلا في المستقبل الذي سوف نسهم في بنائه كذرات غبار أو كشظايا عظام ولكن كم يبعد هذا المستقبل عن حاضرنا ؟!

صـ 208

فإن أي بلد يتخلّف عن الناحية الصناعية يصبح بالتالي عاجزاً من الناحية العكسكرية وعرضة لعمليات الهيمنة المباشرة أو غير المباشرة من قبل منافسيه الأكثر تقدّماً

صـ 224

كذلك سنرى أن الحرب لا تحدث الدمار المطلوب بل تحدثه مصحوب بأثر نفسي

صـ 226


هناك هدفان يضعهما الحزب نصب عينيه، وهما:

1- الهيمنة على العالم كله بغزوه

2- القضاء قضاء مبرماً على كل إمكانية للتفكير المستقل

صـ 228


على البشرية أن تختار بين خيارين فإما الحرية وإما السعادة ودائماً ما تفضل الغالبية العظمى من الجنس البشرية السعاد على الحرية

صـ 310


أحسست أنه يخاطبني فعلاً في بعض جمله وتحليلاته لذلك كان أبلغ عنوان أضعه هو: قال لي جورج أورويل!

كُتب في رائحة الورق, مقتبسات | الأوسمة: , , , | إرسال التعليق

في رحاب الطغيان مع 1984

هناك أكثر من ناشر عربي للرواية ولكني أخترت نسخة "المركز الثقافي العربي" لأني لم ألحظ مشكلة أو ركاكة في ترجمتها

سياحتي مع جورج أورويل في رائعته 1984 كانت شيئاً مميزاً فعلاً.

رموز محبكة الصنع، ووصف دقيق أشد الدقة، وخيال واقعيٌ خصب، كل ذلك لتحقيق أفضل إسقاط على الواقع بصورة المبالغة السينمائية والروائية.

ومن شدة الإتقان تشعر أن تلك المبالغة موجودة فعلاً وتستبدل نفسك غير مرة بإحدى شخصيات الرواية لتتأمل في ما ستصنعه -أنت- لو كنت فعلاً مكـانها.

أكمل قراءة التدوينة

كُتب في رائحة الورق | الأوسمة: , , | إرسال التعليق

أراهـ

صورة الخبر المنشور

{ استوقفني خبر مرض الطاهر وطار - شفاه الله وعافاه - المنشور في الأمس من جريدة البيان الإماراتية، وبعد أن انتهيت من قراءتي للخبر نهضت بسرعة إلى مكتبتي لامتطي ذلك الكتاب ” أراه،، الحزب وحيد الخلية .. دار الحاج موحند أونيس” الذي اشتريته من مكتبة جرير قبل شهور من مضت.

وقد جاء اهتمامي بهذه الشخصية بعد قرآتي لخبر فوزها في مجال الرواية الأدبية، بجائزة العويس الثقافية لعام 2009. كان ذلك في الامتحان النهائي لمادة التقرير الإخباري ( تعد هذه التفاصيل كثيرة على ذاكرتي العجوز D= )

ولا أخفيكم سراً فإن غرابة اسمه ” الطاهر وطار” جعله من الأسماء المستقرة في ذهني لفترة طويلة لذا رغبت معرفة المزيد عن هذا الروائي الجزائري الذي استحقت أعماله الفوز بجائزة العويس الثقافية.

فاشتريت كتاب أراه الذي يتناول سيرته الذاتية وقد كتبها بنفسه على جزئين نشر منهما الأول، ومازال الثاني قيد الإعداد.

بعد قراءة الخبر، باشرت القراءة على الفور، ووجدت من الصفحات الأولى أن في حياة هذا الرجل شيئاً مثيراً يستحق القراءة. وفي لحظة تأملية سببها ذكره للشيوعية وجبهة التحرير الوطني الجزائري، قلبت الكتاب لأقرأ على غلافه من الخلف ملخص الناشر حول الكتاب، حتى أتمكن من كتابة هذه التدوينة قبل إنهائي للكتاب.

لمـاذا؟

لأن التأجيل عندي يعني موت المشاريع ووأدها وقد عقدت عزمـاً على وأد هذه العادة المقيتة =\

~

رسم بورتريه للطـاهر وطـار

كتب عن ملخص الكتاب الآتي:

هذه مذكرات الأديب الجزائري الطاهر وطار صاحب الروايات الشهيرة (الشمعة والدهليز) واللاز وغيرهـا.

هذا العام اتجه إلى مسكنه الصيفي، وبدلاً من أن يصطاد السمك كما اعتاد، جلس ليصطاد الذكريات منهياً الجزء الأول من مذكراته التي أعطاها عنواناً شاملاً (أراه)بينما يحمل الجزء الأول منها عنوان: الحزب وحيد الخلية، دار الحاج موحند أونيس).

كتب وطار المذكرات تحت إلحاح الأصدقاء، وتحت ضغط الشوق للمسقط رأسه. تناول تاجزء الأول منها (فترة الطفولة والنشأة، كما تناول إحدى أخصب مراحل الدولة الجزائرية). بينما الأجزاء التالية التي لم تكتب بعد ستتناول ( فترة الخمسينيات الثورية وعودة إلى الستينات بالتفصيل وغيرها فمن يدري بماا تختزن الذاكرة). وطار قال أنه لم يهادن أحداً وهو يكتب عن تلك الفترة، وإن تعمد أن يدرج الوقائع كلها كما هي وكما عايشها بتفاعلاتها وأشخاصها الأحياء منهم والأموات. كما أنه لم يحذف شيئاً مما بقي بذاكرته وهو يكتب أي شيء، لم يعمل رقيباً على نفسه، ولكنه -كما يقول- ترفع عن السفاسف، حفاظاً على النموذج المناضل.

ورغم أنه أراد في هذه المذكرات أن يعري كل من مارس عليه القهر والظلم والاضطهاد من ساسة وكتّاب ومثقفين، إلا أنها ليست فقط حديثاً خالصاً في السياسة، وإنما عودة إلى أماكن الطفولة ومسقط الرأس وإلى التاريخ والثقافة الشعبية، عن الجد والزمن الطفولي الذي لا يمحوه النسيان .!

ما سبق كان تعريفاً موجزاً عن الكتاب وكاتبه الطاهر وطار، وبذلك أحقق الهدف الأول من هذه التدوينة وهو التعريف بوطـار

أما الهدف الثاني يتجلّى في طرحي لتساؤلات ألحت علي قبل ساعات معدودة، تتلخص في الآتي:

لماذا نتجه إلى تقدير العلماء وتبجيلهم والكتابة عنهم عندما يمرضون، يموتون، أو يهاجرون ؟!

هل هي حالة تنتابنا عند الشعور بالفقدان؟ أم هي حالة تلقائية لرد الجميل لأناس رحلوا مخلفين ما يفيد أو يهم ؟

عندما تأملت في تصرفي بعد قرآتي للخبر أيقنت أنني متشكلة على هذا الإسلوب الذي يهتم بالأمور بعد خسرانها أو فقدانها ؟!

ولكن الأهم،، لمـاذا أنا وغيري متشكلون على هذا النحو!؟ – هل هي ثقافة غرست فينا كثقافة عدم احترام الوقت مثلاً ام هي عادة اكتسبناها من البيئة التي قدرّت طه حسين ونجيب محفوظ والمسيري والجابري بعد فوات الأوان؟!!

^^ طريقتي أعلاه في طرح الأسئلة أحسستني بمقدمة فيصل القاسم في الاتجاه المعاكس مع حفظ الألقاب للأستاذ =] !

انتظر اجتهادتكم وأجوبتكم

تحيّاتي

كُتب في رائحة الورق, قصـاصـات الذاكـرة | تعليق واحد

قائمـة بأشهر المنتجات والعلامات التجارية التركية

تكملة لما طرحته قبل إسبوعين في تدوينة ” لتركيا نقدّم ” أضع اليوم قائمة بأشهر العلامات التجارية التركية المتوفرة في السوق الخليجي وأحياناً في السوق العربي:

1- الخطوط الجوية التركية

2- إلكترونيات فيستل VESTEL

اشتهرت هذه الشركة في العالم العربي بعد ظهور المسلسلات التركية المدبلجة في العالم العربي، مستفيدة من أحد نجوم هذه المسلسلات في تسويق منتجاتها

## في قطاع الألبسة والإكسسوارات ومساحيق التجميل:

Mavi Jeans -3 = ماوي جينز

إحدى الشركات التركية المشهورة بصناعة الجينز ذو الجودة العالية، لها فروع في أوروبا وأمريكا وعلى حد علمي ليس لها فروع في أي دولة عربية

تجدون محلات مـاوي جنز في أغلب أسواق اسطنبول ومراكزها التجارية

انتشارها في تركيا يذكرّني بانتشار جينزات الـ Levis و Bershka وهي لا تقل جودة عن الأخيرتين

3- Tekbir = تكبير

تشتهر محلات تكبير التركية، بتصميم الألبسة الخاصة بالمحجبات ولها فروع متعددة داخل تركيا (اسطنبول بالتحديد)-  لا يوجد له فرع في أي دولة عربية حتى الآن

تصميماتها عصرية وذات جودة جيدة جداً

تجدون لها فرعين في سوق الفاتح وأفرع أخرى لم أزرها  :mrgreen:

4- Golden Rose = جولدن روز

علامة تجارية تركية لمساحيق التجميل والماكياج النسائية، تصنع موادها في ألمانياً غالباً.

جودتها ما بين الجيدة والجيدة جداً وأسعارها مناسبة – متوفرة في السوق المحلي.

## في قطاع المواد الغذائية:

5- Ulker

شركة أولكر Ulker المشهورة بألواح الشوكلاتة المميزة التي تنتجها ومنتجات الألبان – متوفرة في السوق الخليجي

6- Pinar

شركة بينار Pinar لمشتقات الألبان – متوفرة في السوق الخليجي

7- شركة إي تي آي Eti - متوفرة في السوق الخليجي

## في مجال المفروشات والسجّاد:

شركات لم أجربها شخصياً عكس الشركات السابقة ولكن كثيرون من وصـّوا بها وبشكل عام إن السجّاد التركي مشهور بجودته وجماله

8- مفروشات مرينوس

9- مفروشات استقبال

______________________________________________________________________________

وأخيراً أستعرض واحدة من أشهر العلامات التجارية التركية Vakko المملوكة للملياردير اليهودي فيتالي هاكو وتجدون كتاب كاملاً عن حياته وأملاكه هنـا

حسب علمي، للشركة فرع واحد في الدول العربية، يقع في أبوظبي وتحديداً في مركز المهيري

العلامة التجارية – للأمانة – تتمتع بجودة متميزة وتعتبر من العلامات التجارية الراقية المنتشرة حول العالم!

وعلى الرغم من تميز شالات فاكو الحريرية – المربعة والمستطيلة – إلا أنني أمتنع عن شرائها بسبب علمي – وعن لسان أحد تجار الحرير الأتراك – أن المالك يدعم الصهيونية!


- التدوينة تتحدث باستمرار بناء على مقترحاتكم D=

- آخر تحديث: 13- 08- 2010


كُتب في حيـاتيـات, قضايا, محبوبتي تركيا | الأوسمة: , , , | 2 تعليقات

لتركيا نقدّم

في أحداث أسطول الحرية الأخيرة، تكررت أسماء عديدة لأبطال شرّفوا الأمة الإسلامية والعالم بصنيعهم وخروجهم المسالم لمناصرة الأبرياء في غزة الإباء.

ومن بين هذه الأسماء لمع إسم رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان، أو كما استحب البعض تسميته بالسلطان أردوغان. وأبدع الجميع في ذكره وذكر مناقبه وتغيير صورهم الرمزية لتحمل الجديدة صوراً له أو لعلمي تركيا وفلسطين. ومن جهة أخرى تعالت الأصوات الشعبية العربية بالآتي: سجّل يا تاريخ أنـا تركي، كيف نحصل على الجنسية التركية؟، دمتم يـا أحفاد العثمانيين، عاشت تركيا، والخ من العبارات التي تكنّ كل الاحترام والحب والتقدير لأفعال تركيا العظيمة في هذه الأزمة وما قبلها في حرب غزة (ديسمبر 08-يناير09).

ولا أخفي عليكم، فقد سرّتني هذه الأقوال كثيراً، لأنها تشير إلى وعيٍ بأن القضية الفلسطينية باتت إسلامية وليست عربية، وأن العرب مستعدون لأن ينضووا تحت أي راية تخدم القضية بصدق وتفانٍ وإخلاص.

ولأنني وبعد زيارتين لتركيا، وجدت فيها البلد الإسلامي الأمثل لاستحضار التاريخ الإسلامي وغرسه في القلوب والعقول والنفوس، لأن آثارها الإسلامية حاضرة وباقية وقد حافظ عليها شعبها وحكّامها بصورة ممتازة بدءا من بورصة مهد الخلافة مروراً بالقسنطينية وانتهاءً بالدولمة بهجة الذي يمثل بداية عصر الضعف لعثمانيا.

قد أسرفت في المقدمات وآن الأوان لألج في لب الموضوع..

المصدر: غزة توكـ

أحببنا تركيا، وقدّرنا مواقفها، وأعجبتنا شجاعة شبابها ونسائها، وعشقنا تصريحات مسؤولي حكومتها القوية الصارمة، وسلّمناها دفة القيادة لتقودنا إلى تحرير الأقصى بإذن الله.

ولكن ماذا قدّمنـا لها؟، أو ماذا سنقدّم بعد أن أعادت الأمل لنفوسنا بقيادتها للأسطول، وبوقوفها بشجاعة أمام إسرائيل؟

تفكرت في ذلك كثيراً واستحضرت أفكار الماضي لتلتحم بأفكار جديدة كونتها بعد متابعتي للثورة التويترية عن أسطول الحرية.

~

نقدّم لهم:

1- دعماً اقتصادياً لجميع منتجاتهم – مع العلم أنها عالية الجودة غالباً – ونشر العلامات التجارية الخاصة بهم في أوساط أسرنا، أصدقائنا، معارفنا والخ.

(فرصة لاستبدال الأمريكي بالتركي)

2- تشجيع السياحة لبلادهم بشكل سنوي، دوري ومستمر، وللعلم فقط: من يزور تركيا – اسطنبول على وجه الخصوص – لن يمل زيارتها مرة أخرى.

<< وبالمرة نقلل زياراتنا لأوروبا، ونخفف على جيوبنا =)

3- لأصحاب رؤوس الأموال والتجّار: إنشاء علاقات تجارية قوية مع مؤسساتهم، وأخذ امتيازات إعادة البيع لمنتجاتهم.

4- لعشّاق تعلّم اللغات – وهم ليسوا بقلة من الجيل الجديد: اتجهوا لتعلّم التركية، فيبدو أنها ستصبح ضرورية في القريب العاجل.

5- للمدوّنين والناشطين إلكترونياً: انشروا هذه الأفكار أو طوّروها – إن راقت لكم – وحبّذا لو يدرج كل منّا رأيه، تجربته، مشاهداته الخاصة عن تركيا في مدونته أو مساحته.

~

بالمناسبة: الشعب التركي ( على اختلاف أطيافهم، وتوجهاتهم ومرجعياتهم) يؤيد من قضايا العرب قضيتي فلسطن والعراق بشكل كبير، ولا يرتبط هذا الأمر بفترات العدوان فقط. فقد كانت لي تجارب في أسواقهم عام 08، فحين كانوا يعلمون أننا عرب كانوا يذكرون فلسطين بأسى ويعلنون تضامنهم (حصلت لي مواقف عديدة ).

~

ملاحظة: لم أشر لمقاطعة المنتجات الأمريكية وتلك المشهورة بدعمها لإسرائيل، لأنها أفكار مسلّم بها، علينا تطبيقها كأقل مساهمة.

- أباركـ للأمة خروج رعاياها سالمين معافين من أغلال السجون الصهيونية، ورفع الله البأس عاجلاً غير آجل عن البقية المرابطة من الأسرى.

- سأفرد تدوينة أخرى لعرض المنتجات التركية وعلاماتها التجارية

~

دمتم على يقين

إيثار

كُتب في قضايا, محبوبتي تركيا | الأوسمة: , , , , | 3 تعليقات

للإيمان بالقدر طعمٌ آخر

المصدر: budohodza

أقرأ الآن، كتاب الطريق إلى مكـة للألماني المسلم مراد هوفمان. هذا الكتاب الذي يذكر فيه ظروف إسلامه وتجاربه الأولى في أداء شعائر الإسلام من صلاة وصيام وحج. وينتقل فيه من أركان الإسلام إلى أركان الإيمان، حيث يتناول في الفصل السابع من الكتاب موضوع الإيمان بالقدر تحت عنوان: قدريون طموحون.

هذا الفصل – وككل فصل – انتقل بفكري وذاكرتي إلى حقب سابقة من حياتي كان قدر الله فيها لي منقذاً ومرشداً.

وكلما ذكر هوفمان موقفاً كانت ذاكرتي تنقلني إلى موقف مشابه، لأقول بعده الحمدلله!

ففي عمر السابعة تعرضنـا والدي وأنا لخطر الاختناق والموت عندما ذابت شمعة على الغسّالة وأحرقت الغرفة التي كانت تأوينا في اليمن آنذاك. لم يشعر والدي بالحرارة أو بضيق النفس حتى أيقظته أنا، و ما كنت سأستيقظ لولا أن منّ الله علي بنعمة النوم الخفيف مخالفة بذلك التوارث الجيني للنوم الثقيل في عائلتنا.

لو لم استيقظ، لكنّـا الآن في عداد المشوهين أو الموتى.. فألف حمد وشكر لله!

وفي سنوات لاحقة، في الصف الثامن تحديداً، تعرّفت على شلة – غير صالحة – في فصلي، وعندها كنت مراهقة أرفض النصح أو الإرشاد أو التوجيه ولم أكن أدرك خطورة ما يفعلنه تلك الفتيات. وبإرادة الله ننتقل من منزلنا إلى منزل آخر في منطقة أخرى لانتقل بذلك قسرياً من مدرستي وانقطع عن تلك الشلة. وتمر الأيام وأسمع عن فضيحة إحداهن والقبض على الأخرى ودخولها الاحداث. فأحمد الله من الأعماق على أن نجّاني من فساد محقق.

وفي السابعة عشرة، وبعد الثانوية العامة تحديداً، أسجّل في جامعة أبوظبي، وأسافر مطمئنة من أمر قبولي، وأعود قبيل الدراسة بأيام لأصدم أنهم حولّوا تخصصي من الإعلام إلى إدارة الأعمال، فيسري الغضب بداخلي وأبدأ بالبكاء والنياح، حيث أن مواعيد التسجيل كلها أغلقت في جميع جامعات الدولة ولا يمكنني التغيير!

وبعد أيام قلائل، بعد أن استسلمت للقدر، تتصل والدتي وتقول أن إحدى مريضاتها أكدت لها أن جامعة الشارقة قد مددت وقت التسجيل، فأطير أنا ووالدي في اليوم ما قبل الأخير من التسجيل المتأخر، واتخذ قرار الدراسة في الشارقة والعيش لأربع سنوات في سكن الجامعة بساعة واحدة فقط، وأُقبل بلا امتحان قبول ولا مقابلة في كلية الاتصال (الإعلام) في يوم واحد فقط !

والآن وبعد مرور 3 سنوات على تلكـ الحـادثة، ابتسم للقدر، وأقول بثقة: إن الله يحبني، فقد قدّر لي الأفضل وهو ما توضح لي بعد شهور قليلة من الدراسة.

هذه حكاياتي مع القدر، حكايات غيّرت لي مسرى حياتي في أكثر من جانب. وأظن أن مستقبلي مليء بتلك الأقدار التي استحسن ما يعجبني منها وأردد لما يحزنني فيها: لعلّه خير!

وفي نهاية حكايات هوفمان مع القدر يقول:

هذه الوقائع الدرامية، والأقل منها في دراميتها، لا تؤكد شيئاً، وإنما تبيّن كل شيء. فهي علمياً ليست شيئاً، ولكنها على المستوى الشخصي كل شيء. إنها لا تؤكد شيئاً، لأنها وقائع شخصية جداً تعكس سلسلة من الأسباب والنتائج التي تدل على تدخل الله في تسيير الأحداث.

دمتم قدريون طموحون

كُتب في حديثـ النفس ~, قصـاصـات الذاكـرة | الأوسمة: , , , , , , | تعليق واحد

أصوات مغاربية مشارقية تتحاور على طاولة منتدى الإعلام العربي 2010

السلام عليكـم ورحمة الله وبركاته

عدت من جديد لاستكمل سلسلة التدوينات الخاصة بتغطية منتدى الإعلام العربي، واعذروني إن أطلت الغياب – كعادتي – ولكن – وعلى ما يبدو – أن حماسي للتدوين لا يظهر إلا وقت الامتحانات النهائية. ومذ انتهت وأنـا أطل على المدونة كزائرة فقط لا أهش ولا أنش ×_×.

ولأني مللت من هذا التأجيل وخفت أن تملوا أيضـاً، آتيكم اليوم بتفاصيل الجلسة الثانية والثالثة مع بعض المقاطع الفيديوية الخفيفة.

××

توقفت في التدوينة الماضية عند نهاية الجلسة الافتتاحية التي حظت بجماهيرية كبيرة واستحسان من الحاضرين. وقد توقفنا بعدها لاستراحة الغداء لتأتي تباعاً الجلسة الثانية التي كانت بعنوان: الإعلام بلغة الآخر، الجزيرة انترناشونال نموذجـاً. لم أستطع حضورها من البداية، ووصلت حيث فقرة المناقشات والتعليقات. ومن خلالها التقطت اقتباساً واحداً أعجبني كثيراً وهو:

تعليق جورن دي كوك الذي أذكر معناه ولا أذكره حرفيا، فقد قال مخاطبـاً القائمين على الجزيرة انترناشونال: بدلاً من أن تدفعوا راتباً ضخماً لديفيد فروست وغيره، إني أدعوكم لأن تستثمروا هذا الأموال في تطوير الموهوبين إعلامياً من الشباب العرب. فهو ومن خلال احتكاكه ببعضهم في سوريا، رأى أنهم يمتلكون من الموهبة الكثير وبإمكانهم أن يحترفوا المهنة بمزيد من التدريب والتطوير.

××

وما بين المناقشات، دهشت من عدم قدرة جيمس زغبي على التحدث بالعربية أو حتى فهمها عند الاستماع لها! ولوهلة كان شغلنا الشاغل أنا ومن جاورتني أن نرى متى يضع سماعات الترجمة على أذنيه ومتى يرفعها.

لا أدري لماذا كنت أظن أنه يتقن اللغة العربية، أو ربما أعرف لماذا تكوّنت هذه الصورة النمطية في ذهني. إني أنسبها إلى عاملين:  الأول لأنه كان أحد أبرز الوجوه العربية – التي تتحدث بالعربية – التي تظهر على قناة أبوظبي عبر برنامجه الشهير the View Point. الثاني لأنه مؤسس ورئيس المعهد العربي الأمريكي بواشنطن!

××

بعد ما انتهينا من مراقبة السيد جيمس زغبي، لفت نظرنا اختفاء مدير عام شبكة الجزيرة، الأستاذ وضّاح خنفر، وأدهشنا ذلك أيضاً، لأن الجلسة دقّهـا وجلّهـا يدور حول إحدى قنواته المهمة. (عسى المانع خير)

ولو تواجد لكنت طرحت عليه سؤالا يلح علي منذ فترة، سواء خلال الجلسة أو بعدها.

سؤالي هو:

لماذا نجد تفاوتاً بين مستوى الجزيرة العربية والجزيرة انترناشونال من ناحية الاحترافية، والإخراج، والتقنيات، والموسيقى والصور والتعليقات والبث وحتى الديكور؟

^^ برأيي أرى الجزيرة انترناشونال أكثر جاذبية ولو طبقت معاييرها على الجزيرة الناطقة بالعربية لأصبحت المثال الأول ليس في المصداقية فقط، وإنما في الاحترافية والأمور الفنية الأخرى.

××

ننتقل بعدها إلى الجلسة الثالثة التي تغيّب عنها إدمون غريب -أستاذ الدراسات الدولية في الجامعة الأمريكية بواشنطن – وكانت تدور حول: تجسير الفضاء بين المغرب العربي ومشرقه. ترأست الجلسة، وسيلة علومي، الإعلامية بقناة الجزيرة، والتي أسرف الجماهير في انتقادها علناً، على طريقتها في إدارة الحوار.

أنقل لكم – فيما يلي – اقتباسات وجدتها أهم ما جاء في الحديث الطويل الذي شتت الفجوة ولم يجسّرها:

موضوع المشرق والمغرب تأثرا بغياب المشروع العربي، وقد أصبح المؤمنون بالعروبة بغير قبلةفهمي هويدي

الدول القطرية في المغرب العربي لا تمتلك مشروعاً إعلاميـاً خارج فضائياتها القطرية - محمد أوجار


ليس هناك ثقافة مشارقية حقيقية نستطيع أن نتحدث عنها،، وإنمـا هناك ثقافة مشرقية مضخمـة ! | الإعلام المشارقي يضعنا في مطب اللاعقلانية! - محمود شمّام


الفجوة بين المغرب والمشرق ليست بصراع وإنما هي مشكلة من مشاكل الوطن العربي ككل. - فهمي هويدي

××

وفي هذه الجلسة أيضـاً ارتفعت مستويات الإدرنالين لدى الجمهور المغربي* بشكل واضح ظهر في مداخلاتهم وتعليقاتهم والتي أذكر منها:

إخواننا في المشرق يتعالون علينا ويتساءلون إن كنّا نستطيع التحدث بالعربية!

ممـا دفع أ. فهمي هويدي لأن يختم كلامه بـ:

بعد ما دار في هذه الجلسة أرى أن الفجوة أعمق وأكبر مما كنت أتصوّر، وأظن أننا نحتاج إلى مزيد من الحوار والتسامح وسعة الصدر فيما بيننا. حيث اتضح لي أنه هناك التباس شديد في فهمنا لبعضنا البعض| الإعلام هو أحد أوجه السياسة، والسياسة فاشلة في وطننا العربي.

××

بما أن مجرى الحوار لم يعجبني، قمت برفع يدي لبيان رأيي، ووفقني الله في الحصول على فرصة قلت فيها:

أن الجلسة عنونت بـتجسير الفضاء بين المغرب العربي ومشرقه، ونحن لم نشهد من خلال ما تفضلتم به أي وسائل أو طرق لنجسّر فيه هذا الفضاء، وإنمـا شخصتم المشكلة والداء بدون صرف الدواء. وبمناسبة هذا الحديث لدي اقتراحيين أعرضهما بصورة سريعة:

1- يزخر في المشرق العربي المال ووفرة المادة، والمناطق والمراكز الإعلامية المتقدمة، ويتميز مغربه بالبحوث الإعلامية الأكاديمية الرصينة. قلماذا لا يتم التعاون على هذا الأساس.

2- أشيد بمبادرة الجزيرة في عرضها لأخبار المغرب العربي في الحصاد المغاربي، وأدعو القنوات الأخرى إلى الاقتداء بها. ولكنّي أرى أنه من الأفضل أن لا يكون هنـاك حصاد مغاربي وإنمـا حصاد عربي يذيب الفوارق فعلا بين المشرق والمغرب. وفي النهاية إني أرفض مصطلح قنوات مشرقية وأخرى مغربية،، كلها قنوات عربية !

جائني الرد ضمنيـاً من الأستاذ محمود شمام، بعد عدد من الاستفسارات التي خلفت تعقيبي، وقال فيه:

فلن نكن واقعيين، نحن دول قطرية ولسنا دول قومية، والإعلام يتجه محلياً ولن يكون هناك إعلام قومي.. نحن دول قطرية حتى العظم.

وبين تعليق هذا ومداخلة ذاك، منتجت لكم فيلماً قصيراً عن أهم مـا جاء في هذه الجلسة

تجدونه هنـــا و هنــا2

* المنتمي لدول المغرب العربي

ترقبوا المزيد

دمتم بحفظ المولـى

كُتب في إعلاميات | الأوسمة: , , , , , | إرسال التعليق

في اليوم الأول لمنتدى الإعلام العربي – ج1

سلام الله عليكم ورحمته وبركـاته

~

وفقني الله وعدد من الصديقات بحضور الدورة التاسعة من ملتقى الإعلام العربي في فندق أتلانتس في نخلة جميرآ. وقد جـاء المنتدى الذي استضاف بيومه الأول مـا يزيد عن 2000 مشاركـ وإعلامي ومتحدث، تحت عنوان حراك الإعلام العربي: تعزيز المحتوى لتطوير الأداء.

برأيي أرى العنوان جذّاباً، لذا لم أستغرب العدد الكبير من الحضور وطلاب وطالبات الإعلام وأكـاديميه وممارسيه.

بدأت فعاليات المنتدى بثلاث ورش صباحية، حملت عناوين جميلة تجدون تفاصيلهـا هنـا. للأسف حرمتنـا الامتحانات من حضور هذه الورش!

أمّـا الجلسة الأولى- التي فاتتنـا أيضـاً – فقد تناولت ” صعود آسيا وحراكـ القوى الإعلامية ” وأدار الجلسة د. طيب كمـالي.

وافتتح بعدهـا سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم المنتدى رسميـاً وابتدأت الجلسة الافتتاحية بـكلمة الدكتور أحمد زويل وقد جاءت تحت عنوان: بناء المستقبل: العلم والإعلام.

كل مـا جاء في الجلسة تجدونه  في الروابط أدناه ~ وألف شكـر لكاميرتي السوني ولحـامل الكاميرا الخاص بهادية D=.

جلسة د. أحمد زويل – ج1

جلسة د. أحمد زويل – ج2

جلسة د. أحمد زويل – ج3

جلسة د. أحمد زويل – ج4

وعن تعليقات الحضور على هذه الجلسة فأكثر مـا أعجبني كـان:

د. حصة لوتاه – جامعة الإمارات: أأكد على أن هنـاك قطيعة بين مؤسساتنا الإعلامية والعلم. ونتمنى أن يكون الكيف وليس الكم هو النبراس الذي ننطلق منه.

بولا يعقوبيان – تلفزيون المستقبل: أرى أن لدينـا تخمة من الـ views (الآراء)  على حساب الـ news (الأخبار ) في إعلامنا العربي .!

يجيبها الدكتور أحمد زويل: أنا أقصد الـ views  الحقيقية أو المتخصصة، أي تعليق عميق لعالم متخصص في الموضوع. إذا أتى باحث جديد أو صاحب فكرة جديدة في علم معين، فإن رأي شخصية قديرة متعمقة في هذا العلم بهذا البحث أو تلك الفكرة هو أمر ضروري يضيف قيمة للبحث أو الفكرة الجديدة.

^^ أنـا أؤيده في هذه النقطة =) ~

هلا مراد – إعلامية: طَلَبَتْ من الشيخ محمد بن راشد، إنشاء وكالة أنباء عربية مصوّرة تبث وجهة النظر العربية عن أحداث وأخبار الوطن العربي.

^^ أعجبتني الفكرة،، وأقر بحاجتنا لها ~

~

انتقلنـا بعدهـا إلى استراحة ضمت الغداء والصلاة.


على الهامش: أعجبتني مطبوعات المنتدى، وخصوصا الكتيب التعريفي عن المنتدى التاسع، فقد كان غنيا جدا بالمعلومات ويقيك عن السؤال والبحث عن أي متحدث أو رئيس جلسة أو حتى راعي للمنتدى =).

أمّـا الشيء الذي أعجبني جداً، هو النسخة المطبوعة من تقرير نظرة على الإعلام العربي، أنا أكّن لهذا التقرير معزّة خاصة لأنه كان أحد مراجعي الرئيسية في بحثي الأخير في المؤتمر الطلّابي الرابع.وكنت أتمنى أن أقتني نسخة ورقية منه وهاقد أقتنيت D=.

والبقية تأتي تباعـاً ..

ابقوا معنـا D=


- التدوينة تتحدث باستمرار


إيثار ~

كُتب في إعلاميات | الأوسمة: , , , , , | 5 تعليقات